أفضل 15 محرر أكواد برمجية - كيف تختار الأفضل والمناسب لك؟

الكاتب: أيوب عبداللهتاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: تعرف معنا على أفضل برنامج محرر أكواد لكتابة الأكواد البرمجية ومزايا كل برنامج وعيوبه. لن تحتاج إلى البحث في أي مصدر آخر بعد قراءة هذا المقال.

عندما تسمع عبارة محرر أكواد فأنت تتعامل مع أداة هي قلب عملية تحرير الأكواد البرمجية وليست مجرد برنامج جانبي على جهازك، لأن اختيارك لمحرر الأكواد يحدد سرعة إنجازك، ودقة كودك، ومدى سهولة تتبع الأخطاء في مشاريعك المختلفة، وكلما كان محرر الأكواد مناسباً لأسلوبك في العمل وللغات التي تكتبها، زادت قدرتك على التركيز على منطق البرمجة بدلاً من الانشغال بالتفاصيل المملة.

أفضل 15 محرر أكواد برمجية - كيف تختار الأفضل والمناسب لك؟

لذلك تجد أن المواقع الالكترونية مليئة بمقالات عن هذه التطبيقات، وهذا يعكس مدى اعتماد المبرمجين على هذه الأدوات في مسارهم المهني، وسنقدم بدورنا هنا كل ما تريد معرفته عن محرر الاكواد بجميع جوانبه التقنية والعملية، فتابع معنا القراءة عزيزي القارئ لنتعرف على كل هذا بشكل مبسط وممتع وواضح.

ما هو برنامج محرر أكواد؟ وكيف يعمل؟

ما هو برنامج محرر أكواد؟ وكيف يعمل؟

يُقصد بعبارة محرر اكواد أي برنامج مخصص للتعامل مع الشيفرة المصدرية للغات البرمجة المختلفة، حيث يزوّدك ببيئة كتابة نصوص برمجية تدعم تلوين الصيغة وإكمال الشيفرة والبحث السريع داخل الملفات وإدارة المشروعات البرمجية.

لذلك ترى أنّه ليس فقط دفتر ملاحظات تكتب فيه أوامر عشوائية بل بوابة كاملة تساعدك على تنظيم ملفاتك وربطها بأدوات البناء والاختبار، والدمج مع أنظمة التحكم في الإصدارات مثل Git، ومن وجهة نظري فإنّ المطوّر الذي يتقن استغلال مزايا برامج تحرير الأكواد البرمجية يختصر على نفسه ساعات طويلة من العمل المتكرر.

وعندما تتعمّق في عالم أشهر محررات الأكواد البرمجية تلاحظ أنّ بعضها بسيط خفيف يركّز على النص فقط، وبعضها الآخر يتوسّع ليصبح بيئة تطوير متكاملة IDE مدمجاً بأدوات تصحيح الأخطاء والرسم البياني للمشروعات.

ومن هنا يأتي الفرق بين محرر نصوص برمجية عادي وبين بيئة كاملة مثل Eclipse أو IntelliJ IDEA أو Visual Studio Code، وبرأيي الشخصي فإنّ المهم ليس حجم البرنامج أو شهرته بل مدى توافقه مع أسلوبك وطريقة تفكيرك، لأنّ برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة اليوم كثيرة للغاية ولا سيما أنّ جزءاً كبيراً منها يدعم ملحقات وإضافات تجعل كل محرر تقريباً قابلاً للتخصيص.

ولتبسيط الفكرة يمكنك النظر إلى الوظائف الأساسية التي يقدّمها أي محرر الأكواد في العادة على النحو الآتي:

  • تلوين الصيغة النحوية للكود (Syntax Highlighting) بشكل متوافق مع اللغة البرمجية
  • إكمال ذكي للشيفرة واقتراح أسماء المتغيّرات والدوال أثناء الكتابة
  • إدارة المشاريع والملفات مع شجرة ملفات واضحة وسهلة التصفّح
  • دعم أنظمة التحكم في الإصدارات Git ودمج التغييرات واستعراض سجلاتها
  • تكامل مع المترجمات والمفسّرات وأدوات الاختبار وتشغيل البرامج من داخل المحرر
  • إمكانية تركيب إضافات وملحقات للتوسّع في المزايا حسب احتياجك

هذه العناصر هي الأساس الذي تبنى عليه بقية الفروق بين كل محرر نصوص برمجية مجاني أو مدفوع، لذلك فكر مليًا قبل أن تستقر على أداة واحدة، لأنّ اختيارك هنا ينعكس مباشرة على إنتاجيتك اليومية.

قائمة أفضل برنامج محرر أكواد لكتابة الأكواد البرمجية

حين تنظر إلى برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة ستجد أنّ هناك عشرات الأسماء، إلا أنّ قطاعاً واسعاً من المطوّرين يفضّل مجموعة محددة أثبتت كفاءتها واستقرارها عبر السنوات.

ومما تجدر الإشارة إليه أنّ القائمة التي سنستعرضها لا ترتّب المحررات من الأفضل إلى الأسوأ بل تعرض لك مجموعة من الأدوات البارزة التي يعتمد عليها المطوّرون حول العالم، وبعضها مجاني مفتوح المصدر وبعضها تجاري مع مزايا متقدّمة.

في السطور القادمة سوف نمرّ على أشهر برامج تحرير الأكواد التي تدعم لغات متعددة وهي:

  1. محرر Eclipse
  2. محرر Notepad++
  3. محرر الأكواد Atom
  4. محرر Geany
  5. محرر TextMate
  6. محرر gedit
  7. محرر Brackets
  8. محرر Visual Studio Code
  9. محرر NetBeans
  10. محرر Vim
  11. محرر Emacs
  12. محرر AWS Cloud9
  13. محرر Sublime Text
  14. محررCoffeeCup HTML Editor
  15. محرر IntelliJ IDEA

وسوف نركّز على مزايا كل محرر اكواد وعيوبه، حتى تبني صورة واضحة تساعدك على الاختيار.

1. برنامج Eclipse

يُصنّف Eclipse كواحد من أقدم وأشهر بيئات التطوير المتكاملة التي تُستخدم خاصة في تطوير تطبيقات Java ثم توسّع دعمه ليشمل لغات عديدة أخرى عبر الإضافات مثل C/C++ وPython وPHP وJavaScript وغيرها.

ويُعدّ مشروع Eclipse مفتوح المصدر، ويحظى بدعم طويل الأمد من مؤسسة Eclipse التي تستمر في إصدار نسخ جديدة تدعم أحدث إصدارات Java وتوفّر تحسينات في واجهة الاستخدام وأدوات التحليل والتصحيح.

من وجهة نظر الكثير من ذوي الخبرة في تطوير الأنظمة الكبيرة فإنّ Eclipse مناسب جداً للمشروعات الضخمة التي تتطلّب إدارة واعية للحزم والمكتبات والاعتماديات، لأنّه يقدّم منظومة واسعة من الإضافات (Plug-ins) التي تحوّله من محرر أكواد عادي إلى منصة عمل كاملة.

وأنا نفسي قد جربتُ التعامل مع Eclipse في مشاريع Java جامعية ضخمة ولازلتُ حتى اليوم أتذكر الوقت الذي كثر فيه الحديث عن إضافات مثل PyDev وCDT وكيف جعلت Eclipse خياراً عملياً لعدة لغات.

مزايا برنامج Eclipse

يأتي Eclipse مع حزمة كبيرة من الوظائف التي تجعل منه أكثر من مجرد برنامج تحرير الأكواد بسيط، وإنما بيئة متكاملة للتطوير، وهذا ما دفعني لـ اختيار هذا البرنامج في العديد من الدورات التعليمية التي شرحت فيها تطبيقات Java ولغات أخرى، ويمكننا تلخيص أبرز مزاياه في التالي:

  • دعم قوي لتطوير مشاريع Java مع تكامل ممتاز مع أدوات البناء مثل Maven وGradle
  • إمكانية توسيع المحرر بإضافات كثيرة لدعم لغات جديدة أو أطر عمل متخصصة
  • أدوات تصحيح أخطاء مدمجة تسمح بتتبع المتغيرات ونقاط التوقّف خطوة بخطوة
  • دعم أنظمة التحكم في الإصدارات مثل Git من داخل واجهة Eclipse مباشرة
  • مجتمع كبير من المطورين والملحقات يجعل محرر اكواد هذا قابل للاستمرار والتطوير
  • توفر نسخ مخصصة لمجالات مختلفة مثل تطوير الويب أو تطبيقات المؤسسات أو تطبيقات C/C++

ومن المهم أن تعرف أنّ تطبيق Eclipse قد يبدو ثقيلاً على الأجهزة الضعيفة مقارنةً مع محرر نصوص برمجية مجاني بسيط مثل Notepad++، إلا أنّه يقدم لبيئات Java وEnterprise أدوات يصعب الاستغناء عنها.

ومما لا شك فيه أنّ المطوّر الذي يعمل في شركات تعتمد على Java يجد في Eclipse خياراً منطقياً، لا سيما عندما يتكامل مع منظومة أدوات المؤسسة بالكامل.

عيوب برنامج Eclipse

رغم قوة Eclipse إلا أنّه ليس خياراً مثالياً لكل من يبحث عن محرر للاكواد خفيف وسريع، لأنّ تصميمه في الأساس كـ IDE كبير يفرض بعض التكاليف في الأداء والتعلّم، وبرأيي فإنّ المبتدئ الذي ينتقل مباشرة إلى Eclipse قد يشعر بأنّ واجهته مزدحمة قليلاً بالمقارنة مع برامج أبسط، ويمكن تلخيص أبرز العيوب كما يلي:

  • استهلاك ملحوظ للذاكرة والموارد عند فتح مشاريع كبيرة متعددة الوحدات
  • واجهة قد تبدو معقدة لمن ينتقل من محرر الأكواد البسيط إلى Eclipse للمرة الأولى
  • زمن إقلاع أطول مقارنةً بمحررات خفيفة مثل محرر اكواد gedit أو Notepad++
  • حاجة مستمرة لتحديث الإضافات وإدارتها حتى يحتفظ النظام باستقراره

ومع أنّ هذه العيوب قد تزعج البعض إلا أنّ قطاعاً واسعاً من مطوّري Java ومنصات المؤسسات يقبلون هذا الثمن في مقابل ما يحصلون عليه من تكامل عميق مع أدوات البناء والاختبار والنشر، وأذكر أنه في كثير من البيئات الأكاديمية والصناعية يُعتبر Eclipse جزءاً أساسياً من سلسلة الأدوات التي يتعلمها الطالب أو المطوّر في بداية طريقه.

محرر أكواد Notepad++

يُعد محرر أكواد Notepad++ مثالاً واضحاً على محرر نصوص برمجية مجاني يجمع بين الخفة والوظائف الأساسية الضرورية، إذ يعمل على نظام ويندوز ويعتمد على مكتبة Scintilla لعرض النصوص ويدعم علامات التبويب مما يسمح بفتح عدة ملفات في نافذة واحدة.

يأتي Notepad++ بترخيص مجاني ومفتوح المصدر، ويُنظر إليه كترقية طبيعية على مفكرة ويندوز التقليدية، لأنّه يزوّدك بتلوين الصيغة لمئات اللغات البرمجية، وإمكانية تخصيص الألوان والمظهر، كما يتيح تركيب إضافات تضيف مزايا مثل FTP ودمج Git وأدوات تحليل النصوص، وأنا نفسي قد مررتُ بـ فترة اعتمدت فيها على Notepad++ لكل ما يخص تحرير ملفات الإعداد Config وملفات HTML وCSS الخفيفة.

مزايا محرر أكواد Notepad++

يُفضِّل كثيرون Notepad++ عندما يحتاجون إلى محرر اكواد سريع الفتح وسهل الاستخدام، وخصوصاً في المهام اليومية الصغيرة، ويمكنك استعراض أبرز مزاياه كما يأتي:

  • خفة كبيرة في العمل مع ملفات متعددة بدون بطء ملحوظ
  • دعم واسع لتلوين الصيغة لعشرات لغات البرمجة ونظم التهيئة
  • إمكانية تخصيص مفاتيح الاختصار وثيمات الألوان حسب ذوقك
  • وجود إضافات تجعل هذا برنامج تحرير الأكواد مناسباً لاحتياجات متنوعة
  • سهولة استخدامه لمَن ينتقل من مفكرة ويندوز إلى محرر الأكواد الأكثر احترافية

لا شك أنّ هذه المزايا تجعل Notepad++ خياراً عملياً لكل من يريد أداة سريعة على جهازه الشخصي أو في بيئة العمل، خصوصاً عندما لا يحتاج إلى ثقل IDE كامل لمهمة بسيطة.

عيوب محرر أكواد Notepad++

مع أنّ Notepad++ قوي بالنسبة لحجمه وكونه محرر نصوص برمجية مجاني إلا أنّه لا يغطي كل ما يحتاجه المطوّر المحترف عندما يعمل على مشاريع كبيرة، ويمكن سرد أبرز نقاط القصور على النحو الآتي:

  • غياب مفهوم المشروع المتكامل كما في Visual Studio Code أو Eclipse
  • عدم وجود أدوات تصحيح أخطاء متقدمة مدمجة داخل محرر الاكواد نفسه
  • التطوير والتركيز موجّه أساساً لمستخدمي ويندوز مع غياب نسخ رسمية لأنظمة أخرى

وبرأيي فإنّ Notepad++ يناسب من يريد أداة سريعة ومجانية لملفات منفردة أو مشاريع بسيطة، بينما يحتاج المطوّر الذي يعمل على أطر عمل معقدة إلى الانتقال نحو برامج تحرير الأكواد البرمجية الأوسع قدرات.

3. محرر أكواد Atom

ظهر محرر أكواد Atom من GitHub كـ محرر نصوص برمجية مجاني ومفتوح المصدر يعتمد على تقنيات الويب مع إطار Electron، ويُلقّب غالباً بالمحرر القابل للتهكير Hackable editor بسبب قابلية تخصيصه العالية عبر الحزم والإضافات.

ورغم أنّ GitHub أعلن إيقاف تطوير Atom وإيقاف مستودعاته في نهاية 2022 من أجل التركيز على تقنيات أخرى مثل GitHub Codespaces وVisual Studio Code، إلا أنّ الكثير من ذوي الاهتمام بالمشاريع المفتوحة المصدر استمروا في تطوير نسخ متفرعة مثل Pulsar للحفاظ على روح المشروع.

وأنا نفسي قد جربتُ Atom في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن محررات مبنية على Electron، ولاحظت مزاياه في تخصيص الواجهة والحزم.

مزايا محرر أكواد Atom

يستهوي Atom فئة من المطورين الذين يرغبون في محرر اكواد قابل للتخصيص مع واجهة عصرية، ويمكن تلخيص نقاط قوّته في الآتي:

  • واجهة مبنية على تقنيات HTML/CSS/JS مما يسهل كتابة الحزم والتعديلات
  • متجر حزم غني يوفّر إضافات لكل ما يخطر ببالك تقريباً من مزايا الكود إلى السمات
  • دعم جيد لتكامل Git وGitHub يجعل برنامج تحرير الأكواد جزءاً من دورة العمل اليومية
  • عمله على أنظمة ويندوز ولينكس وماك كـ برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة عبر أنظمة متعددة

ومع أنّ التطوير الرسمي توقّف إلا أنّ الكثير من الموارد والدروس ما زال متوفراً، لذلك من وجهة نظري من الأفضل أن تتجه إلى بدائل أكثر نشاطاً إن كنت تبدأ الآن.

عيوب محرر أكواد Atom

إيقاف التطوير الرسمي جعل Atom خياراً أقل أماناً على المدى البعيد خصوصاً مع ظهور ثغرات محتملة أو عدم توافق مع أنظمة حديثة، ويمكن تلخيص أبرز العيوب كما يأتي:

  • توقف التحديثات الرسمية من GitHub مع نهاية 2022 وتحويل الجهود نحو حلول أخرى
  • أداء أقل سلاسة مع مشروعات ضخمة بسبب الاعتماد على Electron وموارد المتصفح
  • احتمال ظهور مشاكل توافق مستقبلية لأنّ محرر الأكواد لم يعد يتلقى دعماً رسمياً

ومع أنّ مجتمع المطوّرين حاول إنشاء بدائل مثل Pulsar، إلا أنّ الأفضل برأيي لمن يهتم بالأمان والاستقرار أن يتجه إلى Visual Studio Code أو Sublime Text أو غيرهما من المحررات النشطة.

4. محرر أكواد Geany

يأتي محرر Geany كخيار وسط بين بساطة محرر النصوص التقليدي وبين قوة IDE كامل، فهو محرر اكواد خفيف صُمّم باستخدام مكتبة GTK ويدعم عدداً جيداً من لغات البرمجة ويركّز أيضاً على السرعة والحجم الصغير.

وما يميّز Geany أنّه متاح لأنظمة لينكس وويندوز وماك ويستطيع العمل بسلاسة على أجهزة ذات موارد محدودة، لذلك يناسب من يريد محرر الأكواد البسيط دون أن يتخلى عن مزايا مثل تلوين الصيغة، وإكمال الشيفرة، وإدارة المشروعات.

مزايا محرر أكواد Geany

يمكن النظر إلى تطبيق Geany باعتباره محرر نصوص برمجية مجاني مثالي للأجهزة المتواضعة، ومن أبرز ميزاته:

  • سرعة في التشغيل وتحميل الملفات بالمقارنة مع محررات ضخمة
  • دعم لعدد متنوع من لغات البرمجة ونصوص التهيئة
  • واجهة بسيطة يسهل على المبتدئ استيعابها دون تشتيت
  • إمكانية توسيع برنامج محرر الاكواد عبر الإضافات مع الحفاظ على خفته

هذه المزايا تجعل Geany خياراً لطيفاً لمن يعمل على أنظمة لينكس القديمة أو أجهزة صغيرة ويريد في الوقت نفسه بيئة كتابة مرتبة.

عيوب محرر أكواد Geany

رغم إيجابيات Geany إلا أنّه لا يناسب كل السيناريوهات، ويمكن تلخيص أهم العيوب في النقاط الآتية:

  • مجموعة الإضافات أقل غنى من برامج شهيرة مثل Visual Studio Code
  • دعم متواضع للميزات المتقدمة مثل تصحيح الأخطاء المدمج أو إدارة الإطارات المعقّدة
  • مجتمع مستخدمين أصغر نسبياً مقارنةً بـ أشهر محررات الأكواد البرمجية

وبرأيي الشخصي إذا كنت تعمل على مشاريع ضخمة متعددة الأطر فربما تحتاج إلى محرر أوسع قدرات، أمّا إن رغبت في سرعة وبساطة مع مهام يومية فـ Geany خيار محترم.

5. محرر النصوص البرمجية TextMate

يُعرف محرر TextMate على macOS كأداة محببة لدى العديد من مطوّري الويب، فهو محرر اكواد يركّز على الإنتاجية من خلال الحزم (Bundles) التي تضيف اختصارات ذكية ونماذج جاهزة للغات مختلفة.

ويقدّم TextMate أسلوباً مرناً في تخصيص اختصارات لوحة المفاتيح وقوالب الكود، بالإضافة إلى دعم جيد للغات متعددة، مما يجعله بديلاً جذاباً لمستخدمي ماك الذين لا يرغبون في العمل على حلول مبنية على Electron.

مزايا محرر النصوص البرمجية TextMate

تأتي قوة TextMate من قدرته على تسريع الكتابة اليومية، ويمكن تلخيص مزاياه كما يلي:

  • حزم (Bundles) متخصّصة للغات وإطارات مختلفة
  • دعم قوي للبحث والاستبدال باستخدام التعابير النمطية
  • تكامل متناغم مع بيئة macOS وواجهتها
  • قابلية تخصيص عالية تجعله أقرب إلى صندوق أدوات لكل مطور ماك

ومما لا شك فيه أنّ مطوري الويب الذين يعملون على ماك يستفيدون كثيراً من هذه الحزم عندما يطوّرون مثلاً مواقع Ruby on Rails أو مشاريع PHP.

عيوب محرر النصوص البرمجية TextMate

يقابَل TextMate ببعض الملاحظات من ناحية الانتشار والدعم، ويمكن حصر العيوب الأساسية في النقاط الآتية:

  • توافره بشكل رئيسي على macOS دون نسخ رسمية للأنظمة الأخرى
  • مجتمع أصغر مقارنةً بعمالقة مثل Visual Studio Code وSublime Text
  • بعض المزايا المتقدمة تحتاج إلى إعداد يدوي قد يربك المبتدئ

ومن وجهة نظري فإنّ TextMate مناسب جداً لمن يعيش بالكامل داخل نظام macOS ويريد محرر أكواد متوافقاً معه بشكل عميق.

6. برنامج كتابة الأكواد gedit

يُعتبر محرر gedit المحرر الافتراضي في كثير من توزيعات لينكس التي تعتمد على سطح مكتب GNOME، وهو برنامج كتابة الأكواد gedit البسيط الذي يمكن استخدامه كمحرر اكواد خفيف لملفات البرمجة أيضاً بفضل دعم تلوين الصيغة.

ويمتاز gedit بأنه مفتوح المصدر ويأتي مثبتاً في عدد كبير من أنظمة لينكس، مما يجعله متاحاً مباشرة لكل من يبدأ رحلته مع لينكس دون الحاجة لتنزيل برامج إضافية، وبرأيي أنّه نقطة انطلاق جيّدة للمبتدئ قبل الانتقال إلى محررات أكثر تقدماً.

مزايا برنامج كتابة الأكواد gedit

توجد عدة نقاط تجعل gedit خياراً عملياً في فئته، من أهمها:

  • واجهة في غاية البساطة تتيح كتابة سريعة دون تشتيت
  • دعم أساسي لتلوين الصيغة للغات شائعة مثل C وPython وHTML
  • تكامل طبيعي مع بيئة سطح المكتب GNOME كأحد برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة افتراضياً
  • استهلاك منخفض للموارد يسمح بتشغيله على الأجهزة المتواضعة

هذه السمات تجعل gedit مناسباً لتحرير ملفات الإعداد، أو كتابة سكربتات بسيطة، أو العمل على الأكواد القصيرة اليومية.

عيوب برنامج كتابة الأكواد gedit

برغم تطور gedit فإنه يظل أقرب إلى محرر نصي عام أكثر من كونه بيئة تطوير مكتملة، ولذلك لن تجد داخله أدوات تصحيح أخطاء معقدة أو إدارة مشاريع متقدمة، كما أن مجتمع الإضافات له أصغر من مجتمعات بعض المحررات الأخرى، ومن أبرز عيوبه:

  • غياب أدوات تصحيح الأخطاء وتشغيل المشاريع من داخل محرر الأكواد نفسه
  • حد محدود في المزايا المتقدمة مثل إكمال الشيفرة الذكي أو إدارة المشاريع الكبيرة
  • يظل أقرب إلى محرر نصوص عام أكثر من كونه برنامج محرر الاكواد احترافي للمشروعات الضخمة

ولكن يبقى gedit خياراً ممتازاً لبيئات التعليم أو لمَن يحتاج إلى أداة بسيطة وواضحة، وأنا نفسي قد مررتُ بـ فترة اعتمدت فيها عليه في مختبرات الجامعة لكتابة سكربتات Bash وPython قبل التعمّق في أدوات أخرى.

7. برنامج تحرير الأكواد Brackets

ظهر برنامج تحرير الأكواد Brackets من Adobe كـ برنامج تحرير الأكواد موجه في الأساس لمطوّري الويب، مع التركيز على HTML وCSS وJavaScript، ويُعرف بميزة المعاينة الحية Live Preview التي تربط المُحرر بالمتصفح مباشرة.

يعشق مطورو الواجهات الأمامية Brackets بسبب هذه المزايا التي تختصر زمن التبديل بين النافذة والصفحة لا سيما عندما يجربون تعديلات CSS وتصميمات الاستجابة.

مزايا برنامج تحرير الأكواد Brackets

حين كان Brackets في أوجه قدّم نفسه كـ برنامج تحرير الأكواد مخصص للويب مع مزايا بصرية تساعدك على رؤية أثر تعديلاتك مباشرة في المتصفح، وهذا جعله محبوباً لدى مطوري الواجهات خاصة في مشاريع صغيرة إلى متوسطة.

يقدّم Brackets مجموعة من الخصائص التي تجعله مناسباً للويب، من أبرزها:

  • معاينة حية في المتصفح للتعديلات على HTML وCSS
  • أدوات مدمجة للتعامل مع CSS وLESS وغيرهما
  • واجهة بسيطة تحافظ على تركيزك داخل محرر اكواد واحد
  • دعم إضافات كثيرة موجّهة لمطوري الواجهات الأمامية

هذه المزايا تجعل Brackets خياراً جميلاً لمن يركّز على تطوير صفحات الويب، خاصة في المراحل التعليمية الأولى.

عيوب برنامج تحرير الأكواد Brackets

مع مرور الوقت بدأ كثير من المطوّرين ينتقلون من Brackets نحو Visual Studio Code وغيره، ويمكن تلخيص العيوب في النقاط التالية:

  • وتيرة تطوير أقل نشاطاً مقارنةً بمحررات أخرى
  • عدد إضافات أقل وتنوع محدود قياساً على أشهر محررات الأكواد البرمجية الحديثة
  • الاعتماد الكبير على تقنيات الويب جعله يتنافس مباشرة مع أدوات مثل VS Code المبنية كذلك على Electron

وبرأيي فإنّ Brackets اليوم يناسب من اعتاد عليه في الماضي ويريد الاستمرار، أما من يبدأ من الصفر فربّما يجد في أدوات أحدث ما يلبي احتياجاته بشكل أوسع.

8. محرر أكواد Visual Studio Code

يُعتبر محرر الأكواد Visual Studio Code أو VS Code واحداً من أكثر برامج تحرير الاكواد انتشاراً في العالم حالياً، وهو محرر مجاني من مايكروسوفت مبني على Electron، يدعم مئات لغات البرمجة من خلال الملحقات، ويوفّر سوقاً ضخمة للإضافات.

يُستخدم VS Code في تطوير تطبيقات الويب والواجهات الخلفية والتطبيقات عبر الأطر المختلفة مثل Node.js وDjango وFlutter وغيرها، ومما لا شك فيه أنّ الشركات الناشئة والمستقلين يعتمدون عليه بكثافة لأنه يجمع بين خفة المحرر وذكاء IDE حقيقي.

وأنا نفسي قد جربتُ VS Code في أكثر من مشروع، ولا سيما مع ملحقات Docker وGitHub وPython وRust التي تحوّل البرنامج إلى بيئة تطوير متكاملة.

مزايا محرر أكواد Visual Studio Code

عندما تتبنى VS Code كـ محرر اكواد رئيسي تحصل على توازن ممتاز بين السرعة والوظائف، مع دعم قوي للتصحيح debugging، وإكمال ذكي، وتكامل سلس مع Git وGitHub وAzure وخدمات سحابية أخرى، لذلك أصبح خياراً افتراضياً لعدد ضخم من المطورين الجدد والمحترفين.

تتنوّع مزايا VS Code على نحو كبير، ويمكن تلخيص أهمها في الآتي:

  • دعم واسع لمختلف لغات البرمجة مع IntelliSense واكتمال ذكي للشيفرة
  • سوق إضافات غنيّة تجعل برنامج تحرير الأكواد هذا قادراً على التكيّف مع أي مجال تقريباً
  • تكامل عميق مع Git وGitHub وAzure وخدمات سحابية متعددة
  • وجود إصدار متصفّح على vscode.dev للعمل دون تثبيت البرنامج كاملاً
  • واجهة قابلة للتخصيص من حيث اللوحات والثيمات والاختصارات بما يناسب كل مطور
  • متاح مجاناً على أنظمة ويندوز ولينكس وmacOS
  • نظام إضافات ضخم يغطي معظم اللغات والأطر
  • دعم ممتاز لتصحيح الأخطاء وتشغيل الاختبارات من داخل المحرر
  • تحديثات متكررة وواجهة حداثية قابلة للتخصيص

هذه الخصائص توضّح لماذا أصبح VS Code من أشهر محررات الأكواد البرمجية على الإطلاق، ومما لا شك فيه أنّه يناسب الطلاب والمحترفين على حد سواء.

عيوب محرر أكواد Visual Studio Code

رغم شعبيته الكبيرة إلا أن VS Code ليس مثالياً للجميع، لأن اعتماده على Electron يعني استهلاكاً ملحوظاً للذاكرة أحياناً، كما أن كثرة الإضافات قد تربك المستخدم الجديد إذا لم يحسن اختيار ما يحتاج إليه فعلاً، ومن العيوب التي يذكرها بعض المستخدمين:

  • استهلاك موارد أعلى من محررات نصية كلاسيكية بسبب اعتماده على Electron
  • كثرة الإضافات تجعل ضبط بيئة العمل تحدياً يحتاج إلى وعي حتى لا تتحول الأداة إلى عبء
  • بعض الإضافات في السوق تحمل مخاطر أمنية كما أظهرت تقارير عن ملحقات خبيثة استهدفت المستخدمين
  • تفاوت جودة الإضافات بسبب تنوع المصادر
  • الحاجة إلى ضبط يدوي أحياناً للحصول على تجربة مثالية

وبرأيي إذا اتخذت احتياطاتك الأمنية واخترت إضافات موثوقة فإنّ VS Code يبقى من أقوى خيارات برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة اليوم.

9. محرر الأكواد البرمجية NetBeans

محرر الأكواد البرمجية NetBeans IDE مشروع مفتوح المصدر برعاية مجتمع واسع، ويستخدم بشكل خاص لتطوير تطبيقات Java وPHP وC/C++ وغيرها، ويتميّز بتركيزه على الإنتاجية وتوفيره أدوات متكاملة لإدارة المشاريع.

ويعتبر كثيرون محرر NetBeans منافساً قديماً لـ Eclipse ويفضّله البعض بسبب واجهته المتماسكة والجاهزة دون حاجة إلى تركيب إضافات كثيرة من البداية، وهذا يجعله مفهوماً للمبتدئ الذي يريد محرر اكواد جاهز للعمل فوراً.

مزايا محرر الأكواد البرمجية NetBeans

تمنحك NetBeans كـ برنامج تحرير الأكواد إمكانات قوية في إدارة مشاريع Java مع دعم جيد للويب وPHP وHTML5، كما توفر أدوات للنشر على خوادم التطبيقات والتكامل مع نظم قواعد البيانات. من أبرز ما يقدّمه NetBeans للمطور:

  • دعم تلقائي لمشاريع Java SE وEE وSpring وغيرها
  • أدوات متكاملة لتصميم واجهات Swing وJavaFX في بيئة واحدة
  • التكامل مع خوادم مثل GlassFish وTomcat وقواعد البيانات
  • التكامل مع أدوات البناء Ant وMaven ومع أنظمة إدارة قواعد البيانات
  • دعم للغات أخرى مثل PHP وJavaScript وHTML5
  • شعور عام بأنّ برنامج محرر الاكواد يأتي جاهزاً للعمل دون تعديلات كثيرة

هذه المزايا تجعل NetBeans خياراً مميزاً إن كنت تبحث عن محرر الأكواد القادر على التعامل مع تطبيقات مؤسسية معقدة في عالم Java.

عيوب محرر الأكواد البرمجية NetBeans

من ناحية أخرى يعاني NetBeans من واجهة أثقل نسبياً من بعض البدائل، كما أنّ وتيرة تطويره تمر بمراحل نشاط وهدوء وفق مساهمات المجتمع، وأحياناً يتأخر دعم آخر إصدارات بعض الأطر مقارنة ببيئات أخرى. ومن العيوب التي ينبغي الانتباه لها:

  • واجهة قد تبدو أقل حداثة من Eclipse أو IntelliJ IDEA
  • أداء متوسط عندما تكبر المشاريع بشكل كبير جداً
  • مجتمع أقل نشاطاً مقارنةً ببعض المنافسين
  • دعم أقل انتشاراً لبعض الأطر الحديثة خارج عالم Java
  • حاجته إلى ضبط إعدادات الذاكرة أحياناً لمشاريع ضخمة

برأيي أنّ NetBeans خيار مناسب في بيئات تعليمية أو لمشاريع معيّنة، بينما يميل عدد كبير من مطوري المؤسسات نحو IntelliJ IDEA أو Eclipse في مشاريع الإنتاج.

10. محرر الأكواد البرمجية Vim

يُعرف محرر الأكواد البرمجية Vim في عالم البرمجة كمحرر أكواد أسطوري يركّز على السرعة والكفاءة من خلال أسلوب التحرير النمطي Modal Editing حيث تتنقّل بين أوضاع مختلفة للكتابة والتحريك والأوامر، وهو مفتوح المصدر ومتوافر على معظم أنظمة التشغيل، ويُشحن غالباً مع أنظمة يونكس على شكل vi أو vim.

العمل مع Vim يحتاج إلى منحنى تعلّم في البداية، لكنّ المطوّر الذي يستثمر بعض الوقت في تعلّم اختصاراته يربح سرعة كبيرة في التعامل مع النصوص لا سيما في بيئات الخوادم حيث لا تتوافر واجهات رسومية، والوقت الذي كثر فيه الحديث عن محررات نمطية بديلة مثل Neovim وHelix أعاد تسليط الضوء على قوة هذا الأسلوب.

مزايا محرر الأكواد البرمجية Vim

حين تتقن Vim فإنك تحصل على محرر الأكواد الذي يعمل تقريباً على أي نظام، ويتيح لك تحرير الملفات عبر SSH على الخوادم البعيدة دون الحاجة إلى واجهة رسومية، لذلك يعشقه مطورو لينكس ومديرو الأنظمة، ويمكن تلخيص أسباب حب المطورين لـ Vim في النقاط التالية:

  • سريع للغاية حتى مع الملفات الضخمة
  • توافره تقريباً على كل الأنظمة مما يجعله رفيقاً ثابتاً لأي مطور
  • قابلية تخصيص قوية عبر ملفات الإعداد والملحقات
  • نظام اختصارات قوي للتنقل والتحرير دون فأرة
  • مجتمع نشيط ينتج شروحاً وملحقات تجعل Vim من أشهر محررات الأكواد البرمجية خصوصاً لدى المحترفين

هذه السمات تجعل تطبيق Vim مرشحاً قوياً لمن يريد محرراً يعتمد على لوحة المفاتيح بالكامل ويعمل في بيئات خوادم أو أنظمة بدون واجهة رسومية، ولا سيما عندما يعمل المطوّر مع خوادم بعيدة عبر SSH فإنّ Vim يتحول إلى محرر الأكواد الأول الذي يرشحه الكثيرون.

عيوب محرر الأكواد البرمجية Vim

في المقابل يشكّل Vim تحدياً للمبتدئ بسبب واجهته النصية ونظام الأوضاع المعتمد على أوامر كثيرة، كما أن ضبط الإضافات والسمات يتطلب وقتاً وخبرة، وهذا ما يجعل بعض المطورين يفضّلون المحررات الرسومية الحداثية، ومن أهم الانتقادات:

  • منحنى تعلّم مرتفع خصوصاً للمبتدئين الذين لم يتعاملوا مع التحرير النمطي من قبل
  • غياب واجهة رسومية حديثة في الإصدارات النصية الأساسية
  • إعدادات أولية قد تربك من لا يحب تعديل الملفات النصية
  • قلة الخصائص الرسومية مقارنة بالمحررات الحديثة
  • الحاجة المستمرة لتخصيص الإعدادات حتى تحصل على بيئة مريحة بحسب تفضيلاتك

وبرأيي أنّ Vim خيار عظيم لمن يحب لوحة المفاتيح ويعمل بكثرة على الطرفية، أما من يفضّل واجهات رسومية ورسوميات حديثة فربّما يجد ضالته في VS Code أو Sublime Text.

11. محرر النصوص البرمجية إيماكس Emacs

يُقدَّم محرر النصوص البرمجية إيماكس Emacs عادةً على أنّه أكثر من مجرد محرر اكواد بل هو منصة قابلة للتوسيع إلى حد بعيد، ويُوصف في وثائقه الرسمية بأنّه محرر نصوص قابل للتخصيص والتوسيع يعتمد على لغة Emacs Lisp في قلبه.

يدعم برنامج تحرير النصوص Emacs عشرات لغات البرمجة ويمكن تحويله إلى بيئة تطوير متكاملة أو منظّم مهام أو حتى قارئ بريد إلكتروني بفضل منظومة الحزم الكبيرة، ومن وجهة نظري فإنّ Emacs يناسب المطوّر الذي يحب بناء بيئته الخاصة من الصفر.

مزايا محرر النصوص البرمجية إيماكس Emacs

عندما تنظر إلى Emacs كبرنامج محرر للاكواد تجد أنه يوفر إمكانات لا تنتهي تقريباً، إذ تستطيع تركيب حزم مثل Magit لـ Git، وOrg-mode لتنظيم الملاحظات، وحزم متعددة للغات برمجة مختلفة، ويمكننا تلخيص نقاط القوة في Emacs كما يلي:

  • قابلية توسّع ضخمة عبر حزم Emacs Lisp تجعل من البرنامج أداة شاملة
  • حزم قوية للتعامل مع لغات عديدة وأدوات تطوير متعددة
  • دعم متقدّم لتصحيح الأخطاء وإدارة المشاريع وأدوات الإنتاجية
  • مجتمع نشيط يطوّر حزم مثل magit وorg-mode التي أصبحت شهيرة جداً
  • مجتمع قديم وعميق المعرفة يشارك إعدادات جاهزة
  • يعمل على أنظمة متعددة مع استقلالية عالية
  • كونه محرر نصوص برمجية مجاني ومفتوح المصدر ضمن مشروع GNU

هذه الخصائص تجعل Emacs بيئة متكاملة أكثر من كونه محرر للأكواد فقط، ومما لا شك فيه أنّ مستخدميه المتقدّمين يعاملونه كنظام عمل شخصي كامل.

عيوب محرر النصوص البرمجية إيماكس Emacs

هذه القوة التي ذكرناها تأتي على حساب سهولة الدخول إذ يحتاج Emacs إلى وقت طويل حتى تضبطه بالشكل الذي يناسبك، كما أن واجهته قد تبدو قديمة مقارنة بمحررات حديثة، وبعض المستخدمين يشتكون من استهلاك موارد أعلى عند تركيب حزم كثيرة، ويمكننا تلخيص العوائق كالتالي:

  • منحنى تعلّم كبير خاصة حين تدخل في عالم Emacs Lisp والحزم المتقدمة
  • تعقيد في إعداد Emacs Lisp لمن لا يعرف Lisp
  • استهلاك موارد أعلى من محررات نصية بسيطة مثل Vim في بعض السيناريوهات
  • واجهة تقليدية لا تناسب من يفضل التصاميم الحداثية
  • إمكانات واسعة قد تشتت التركيز إذا لم تُضبط بحذر
  • اختلاف تجربة الاستخدام عن معظم المحررات الأخرى مما يزيد صعوبة الانتقال إليه أو منه

وبرأيي الشخصي إذا أحببت فلسفة Emacs ووجدت نفسك مستمتعاً بالتخصيص فستحصل على أداة لا تشبه غيرها، أما إن أردت شيئاً مباشراً وسريعاً فإن برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة اليوم تقدم لك خيارات أخرى أكثر بساطة.

12. محرر النصوص للبرمجة AWS Cloud9

يُعد محررAWS Cloud9 بيئة تطوير سحابية متكاملة تُقدّم محرر اكواد داخل المتصفح دون حاجة لتنصيب برامج على جهازك، وتُدار عادةً من خلال AWS مع إمكانية ربطها بخوادم EC2 أو بيئات أخرى عبر SSH.

يتيح لك محرر Cloud9 كتابة الشيفرة وتشغيلها وتصحيحها من أي مكان يتوافر فيه متصفح واتصال بالإنترنت، ولهذا يعتمد عليه عدد من الفرق التي تعمل عن بعد أو التي تريد بيئة موحدة لكل أفراد الفريق دون اختلاف في إعدادات الأجهزة، ومما تجدر الإشارة إليه أنّه يدعم عدة لغات مثل JavaScript وPython وPHP وRuby وGo وC++.

مزايا محرر النصوص للبرمجة AWS Cloud9

الميزة الأساسية في محرر Cloud9 أنه عبارة عن تطبيق تحرير اكواد يعمل بالكامل من المتصفح مع القدرة على ضبط بيئة تشغيل على EC2 أو على خادم يدعم SSH، وهذا يلغي عنك عناء تثبيت الكثير من الأدوات محلياً، ويمكن تلخيص أبرز المزايا في الآتي:

  • بيئة سحابية تتيح لك العمل من أي جهاز تقريباً
  • دعم مدمج لتشغيل وتصحيح الشيفرة داخل المتصفح
  • تكامل عميق مع خدمات AWS الأخرى مثل Lambda وEC2 وCodeCommit
  • تعاون لحظي مع أعضاء الفريق داخل محرر الأكواد نفسه
  • دعم للغات عديدة مثل JavaScript وPython وPHP وGo
  • إعداد سريع لبيئات التطوير دون عناء ضبط الأجهزة المحلية

هذه المزايا تجعل Cloud9 مناسباً عندما تريد محرر الأكواد يعمل حيث توجد خدماتك السحابية بالضبط، خاصة في بيئات الفرق الموزّعة.

عيوب محرر النصوص للبرمجة AWS Cloud9

في المقابل يرتبط Cloud9 بشدة بنظام AWS، مما يعني أن من لا يستخدم هذه المنصة لن يستفيد من إمكاناته كاملة، كما أن الاعتماد على الاتصال بالإنترنت شرط أساسي للعمل به في معظم الأوقات.

مع ذلك هناك بعض القيود:

  • الاعتماد على اتصال إنترنت مستقر للوصول إلى بيئة التطوير
  • مرتبط بعالم AWS أكثر من غيره
  • تكلفة مرتبطة باستخدام موارد AWS بالمقارنة مع محرر نصوص برمجية مجاني على جهازك
  • أداء الواجهة يتأثر بجودة الاتصال بالإنترنت
  • تكلفة تشغيل بيئات EC2 قد تزيد مع الوقت
  • أقل مرونة من المحررات المحلية في بعض السيناريوهات
  • تجربة مختلفة عمّا اعتاد عليه مطوّر سطح المكتب مما يتطلّب بعض التكيّف

وأذكر أنه عند الحديث عن بيئات التطوير السحابية في المؤتمرات التقنية يظهر اسم Cloud9 دائماً جنباً إلى جنب مع أدوات أخرى، وهذا يدل على أهميته في هذا المجال.

13. محرر أكواد Sublime Text

يُعتبر محرر الأكواد Sublime Text من أشهر المحررات التجارية التي توازن بين السرعة والمزايا المتقدمة، فهو محرر أكواد متعدد المنصات، معروف بواجهته البسيطة وخصائص مثل لوح الأوامر Command Palette والتحريك السريع داخل الملفات.

يركّز Sublime Text على الأداء والسرعة ويدعم حزم إضافية عبر Package Control، ويمكن استخدامه بدون شراء ترخيص لفترة غير محددة تقريباً مع رسائل تذكير، وبرأيي أنّه خيار رائع لمن يريد محرراً خفيفاً جداً مع دعم كبير للملحقات.

مزايا محرر أكواد Sublime Text

عندما تستخدم محرر Sublime Text كمحرر أكواد سيلفتك أولاً سرعته الكبيرة في الفتح والبحث داخل مئات الملفات، كما أن واجهته البسيطة مع نظام الحزم Package Control تسمح لك بتحويله إلى بيئة متخصصة في لغات معينة، تتجلّى نقاط القوة في Sublime Text في جوانب متعددة، أبرزها:

  • سرعة استجابة عالية حتى مع الملفات والمشاريع الكبيرة
  • واجهة نظيفة مع إمكانية فتح ملفات عديدة في نوافذ وألواح مختلفة
  • نظام حزم مرن يعتمد على Python
  • واجهة بسيطة تركز على محتوى الكود
  • دعم جيد لتمييز عدد كبير من اللغات
  • دعم حزم متعددة عبر Package Control لتخصيص المحرر بالكامل
  • متاح على أنظمة ويندوز ولينكس وmacOS

من وجهة نظري فإنّ Sublime Text مناسب لمن يريد أداة احترافية دون تعقيد شديد في الإعداد، حيث أن هذه الخصائص تجعل Sublime Text خياراً مثالياً لمن يريد محرر أكواد يركّز على الأداء والسرعة مع إمكان التوسع عبر الحزم.

عيوب محرر أكواد Sublime Text

رغم المزيا المذكورة إلا أن كونه برنامجاً مغلق المصدر مع ترخيص مدفوع قد يثني بعض المستخدمين، كما أن نظام الإضافات فيه أقل ثراءً من VS Code حالياً، بالإضافة إلى أن غياب بعض أدوات IDE المدمجة قد يدفعك إلى الاعتماد على أدوات خارجية، ومن عيوبه التي ينبغي معرفتها:

  • البرنامج ليس مجانياً بالكامل ويحتاج إلى ترخيص مدفوع للاستخدام المريح
  • مجتمع إضافات أصغر من منافسيه الحديثين
  • عدم وجود مصحح أخطاء مدمج بعمق مثل IDE
  • حاجته إلى إعداد يدوي لبعض المهام المتقدمة
  • غياب بعض المزايا المدمجة الجاهزة مثل إدارة المشاريع الشاملة على طريقة VS Code إلا عبر إضافات
  • عدم دعم جيد للغات تُكتب من اليمين إلى اليسار مثل العربية بحسب التقارير الحديثة

وبرأيي أنّ من يعمل على لغات برمجة لاتينية فقط لن يتأثر كثيراً بهذه النقطة، أما من يخلط بين العربية والإنجليزية فربما يفضّل محررات أخرى.

14. محرر أكواد CoffeeCup HTML Editor

يأتي محرر الأكواد CoffeeCup HTML Editor كأداة مركّزة على تطوير مواقع الويب الثابتة والصفحات المبنية على HTML وCSS وPHP، ويُعد محرر اكواد موجهاً بالأخص لمطوري الويب الذين يريدون مزيجاً بين الواجهة الرسومية وتحرير الكود اليدوي.

ويحوي البرنامج أدوات مساعدة للتعامل مع القوالب وتحرير ملفات الموقع واستعراضها مما يجعله مختلفاً عن المحررات العامة التي لا تركّز على الويب فقط.

مزايا محرر أكواد CoffeeCup HTML Editor

عندما تتعامل مع محرر CoffeeCup كبرنامج تحرير الأكواد للويب ستجد أنه يمنحك مزيجاً من التلميحات للأوسمة والخواص، مع معاينة فورية تساعدك على رؤية التغييرات بسرعة، إضافة إلى دعم جيد لآخر تقنيات HTML وCSS، ومن أبرز المزايا التي يقدمها هذا المحرر:

  • أدوات متخصصة لتطوير صفحات HTML وCSS مع تلميحات مدمجة
  • دعم قوالب جاهزة تسهّل على المصمم غير المتمرس كتابة الكود
  • يوفر معاينة فورية لنتائج الكود أثناء الكتابة
  • يدعم HTML5 وCSS3 وبعض تقنيات PHP وJavaScript
  • تكامل مع أدوات رفع الملفات إلى الخادم عبر FTP في بعض الإصدارات
  • واجهة مهيّأة خصيصاً لأعمال تطوير المواقع
  • واجهة مناسبة للمبتدئين في تطوير الويب على ويندوز

هذه الخصائص تهم من يعمل في تصميم المواقع التقليدية ويريد برنامج تحرير الأكواد موجه لهذا المجال حصراً.

عيوب محرر أكواد CoffeeCup HTML Editor

في المقابل يظل CoffeeCup أضيق من المحررات العامة إذ يركز أساساً على HTML وCSS ولا يقدم تجربة متكاملة لتقنيات الخوادم المتقدمة أو المشاريع الكبيرة جداً، كما أن الاعتماد على ويندوز فقط يقلل من جاذبيته لدى مطوري الأنظمة الأخرى.

ومن عيوبه المهمة:

  • يعمل على ويندوز فقط
  • محدود أكثر في دعم لغات الخادم مقارنة بمحررات عامة
  • أقل مناسبة للمشاريع الضخمة متعددة الطبقات
  • منافسة قوية من أدوات مجانية كلياً مثل VS Code
  • التركيز الكبير على HTML وCSS مع محدودية في التعامل مع أطر حديثة ومعقّدة
  • عدم تنوّع في دعم لغات البرمجة الأخرى مثل Python أو Rust
  • كونه منتجاً تجارياً لا يُعد من فئة محرر نصوص برمجية مجاني المتعدد المجالات

وبرأيي فإنّ CoffeeCup HTML Editor يلائم من يعمل على مواقع بسيطة أو متوسطة، بينما من ينخرط في أطر حديثة مثل React أو Angular سيحتاج غالباً إلى أدوات أوسع مثل VS Code.

15. محرر IntelliJ IDEA

يُعتبر محرر IntelliJ IDEA من منتجات JetBrains الشهيرة، ويُعد من أقوى بيئات التطوير المخصصة لـ Java وKotlin وعدد من اللغات الأخرى، ويقدّم محرر اكواد متطور مع أدوات ذكية للاكتشاف التلقائي للأخطاء وإعادة الهيكلة Refactoring والتكامل مع أنظمة البناء.

تفضّل شركات كثيرة IntelliJ IDEA في مشاريع Java الضخمة، لأنّه يدعم تكوين المشاريع المعقدة ويحتوي على مصحّح أخطاء قوي، وأدوات تحليل استاتيكي، ومن وجهة نظري فإنّ IntelliJ IDEA ينافس بقوة Eclipse وNetBeans في هذا المجال، وبالنسبة لعدد كبير من المطورين أصبح هو المعيار الذهبي لمحرر Java.

مزايا محرر IntelliJ IDEA

يقدم IntelliJ IDEA مجموعة كبيرة من الأدوات التي تجعل تحرير الأكواد البرمجية أكثر أماناً وسهولة وذلك من خلال التحليل الفوري للأخطاء وإعادة الهيكلة الذكية والتكامل الممتاز مع أنظمة البناء مثل Maven وGradle وأدوات اختبار وتشخيص قوية، وتتمثل أهم مزايا IntelliJ IDEA في النقاط الآتية:

  • إكمال ذكي للشيفرة يعتمد على تحليل عميق لبنية المشروع وليس على النص فقط
  • أدوات إعادة هيكلة قوية تساعد على تحسين الكود بدون كسره
  • دعم مدمج لإطارات Java الشائعة مثل Spring وHibernate وغيرها
  • التكامل مع أنظمة البناء وإدارة الاعتمادات مثل Maven وGradle
  • أدوات تصحيح واختبار متقدمة داخل IDE
  • واجهة متقنة تجمع بين قوة IDE وسلاسة المحرر المعاصر
  • دعم لمجموعة لغات أخرى عبر الإضافات ونسخة Ultimate

هذه المزايا تجعل IntelliJ IDEA خياراً مثالياً إذا كنت تبحث عن محرر اكواد متكامل يغطي كل مراحل دورة حياة التطبيق من الكتابة إلى النشر.

عيوب محرر IntelliJ IDEA

رغم قوته إلا أن IntelliJ IDEA يعتبر من أثقل الأدوات من ناحية استهلاك الموارد، كما أن نسخة Ultimate الكاملة مدفوعة وهذا قد لا يناسب جميع المستخدمين أو الطلاب، إضافة إلى أن واجهته الغنية تحتاج إلى وقت حتى تعتاد عليها، ومن النقاط السلبية التي لا يخلو منها:

  • استهلاك موارد مرتفع مقارنة بالمحررات الخفيفة
  • نسخة Ultimate مدفوعة وتكلفتها قد تكون عالية للبعض في حين أنالنسخة المجانية Community أضيق من حيث دعم بعض الأطر
  • كثرة المزايا قد تربك المبتدئ الذي يريد فقط محرر اكواد بسيطاً في البداية
  • لا يناسب المهام النصية البسيطة التي يكفيها محرر خفيف

ومع ذلك يظل IntelliJ IDEA في قمة قائمة أشهر محررات الأكواد البرمجية في عالم Java الاحترافي، خاصة لدى الشركات التي تعتمد على أدوات JetBrains الأخرى.

مقارنة بين أفضل برامج تحرير الأكواد

عندما تنظر إلى هذا العدد الكبير من أدوات تحرير الأكواد البرمجية يصبح وجود مقارنة واضحة بين أهم الخيارات خطوة عملية تساعدك على اختيار محرر اكواد يناسب مشروعك وشكل عملك اليومي.

لأنّ كل أداة من أدوات برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة ترتبط بفلسفة مختلفة فهناك ما يركّز على الخفة والسرعة وهناك ما يعتمد على عمق التحليل والذكاء في فهم الشيفرة، لذلك تجد أنّ فهم هذه الفروق يمنحك رؤية أوسع بدل الاعتماد على السمعة وحدها أو ترشيحات الآخرين العشوائية.

ومن ناحية أخرى يفيدك أن ترى كل برنامج في سياقه الطبيعي داخل جدول واحد، حيث تتضح أمامك سرعة الأداء ونوع الترخيص والأنظمة المدعومة والفئة الأنسب لكل أداة.

وبذلك تتحول عملية اختيار محرر الأكواد من قرار عاطفي إلى قرار مبني على معايير واضحة خصوصًا عندما تقارن بين أدوات سطح المكتب وأدوات سحابية أو بيئات تطوير متكاملة، والتي تشكّل حلولًا أكثر شمولًا من مجرد محرر نصوص برمجية بسيط.

جدول مقارنة بين أفضل برامج تحرير الأكواد
البرنامج نوع الأداة الترخيص الأساسي الأنظمة المدعومة نقاط القوة الرئيسية بوصفه محرر أكواد الأنسب لأي فئة من المستخدمين
محرر Eclipse IDE متكامل ثقيل نسبيًا مجاني ومفتوح المصدر ويندوز، لينكس، macOS دعم عميق لجافا ومشاريع المؤسسات وإعادة بناء قوية للشيفرة داخل المحرر فرق جافا الكبيرة، وطلبة الحاسوب الذين يعملون على مشاريع ضخمة
محرر Notepad++ محرر أكواد خفيف لسطح المكتب مجاني ومفتوح المصدر ويندوز خفة عالية، وفتح سريع للملفات الكبيرة، وتلوين صيغة جيد في محرر اكود بسيط المبتدئون، ومطورو السكربتات، وكل من يريد أداة يومية سريعة
محرر Atom محرر حديث قابل للتخصيص الشديد مجاني ومفتوح المصدر (مؤرشف) ويندوز، لينكس، macOS واجهة عصرية، ونظام إضافات واسع، وتكامل مدمج مع Git داخل برنامج تحرير الأكواد من يحبون التخصيص العالي ويرغبون في استلهام أفكاره رغم توقف تطويره
محرر Geany محرر خفيف مع خصائص IDE صغيرة مجاني ومفتوح المصدر ويندوز، لينكس، macOS سرعة ملحوظة، وتجميع وتشغيل من داخل المحرر، واستهلاك موارد منخفض من يعمل على أجهزة متوسطة أو ضعيفة، ومشاريع صغيرة ومتوسطة
محرر TextMate محرر نصوص برمجية لنظام macOS مفتوح المصدر مع نسخة مدفوعة macOS اندماج ممتاز مع النظام، وحزم قوية لـ HTML ولغات أخرى في تحرير الأكواد البرمجية مطورو الويب على macOS الذين يحبون البساطة مع قوة الاختصارات
محرر gedit محرر نصوص عام قابل للتمديد مجاني ومفتوح المصدر لينكس (بيئة GNOME) واجهة نظيفة، وتلوين صيغة، وإضافات تحولّه إلى محرر أكواد خفيف مستخدمو لينكس الجدد، ومن يريد محررًا بسيطًا ضمن سطح المكتب
محرر Brackets محرر موجه لتطوير الواجهة الأمامية مجاني ومفتوح المصدر ويندوز، لينكس، macOS معاينة حية لصفحات الويب، وأدوات مركّزة على HTML و CSS داخل المحرر مصممو ومطورو الواجهات الأمامية الذين يركزون على HTML/CSS
محرر Visual Studio Code محرر حديث قريب من IDE مجاني (مصدر مفتوح جزئيًا) ويندوز، لينكس، macOS سوق إضافات ضخم وتكامل قوي مع Git، ودعم ممتاز للغات عديدة في المحرر أغلب المطورين في مختلف المجالات، وفرق العمل متعددة التقنيات
محرر NetBeans IDE متكامل لجافا و PHP مجاني ومفتوح المصدر ويندوز ولينكس وmacOS دعم مؤسسي لجافا، وأدوات قوية لـ PHP و HTML5 داخل المحرر الجامعات، وفرق جافا التقليدية، ومشاريع الويب المبنية على Java/PHP
محرر Vim محرر نصي حركي (مودي) متقدم مجاني ومفتوح المصدر معظم الأنظمة بما فيها الخوادم سرعة استثنائية، واعتماد كامل على لوحة المفاتيح، وقابلية إعداد عميقة للمحرر المستخدمون المتقدمون ومحبو الطرفية ومن يعملون على خوادم عن بُعد
محرر Emacs محرر نصوص برمجية قابل للتوسيع بعمق مجاني ومفتوح المصدر ويندوز، لينكس، macOS نظام حزم واسع، وإمكان جعله بيئة متكاملة للحياة الرقمية وتحرير الأكواد البرمجية المطورون الذين يحبون التخصيص العميق وبناء بيئة عمل موحدة
محرر AWS Cloud9 بيئة تطوير ومحرر أكواد سحابي مدفوع ضمن خدمات AWS المتصفح (سحابي) تطوير وتشغيل وتنقيح من المتصفح، وتعاون فوري، وتكامل قوي مع AWS داخل المحرر فرق السحابة، ومطورو الأنظمة التي تعتمد على AWS بشكل مباشر
محرر Sublime Text محرر أكواد خفيف وسريع جدًا تجاري مع نسخة تقييم ويندوز، لينكس، macOS أداء فائق، وواجهة بسيطة، ونظام حزم مرن يجعل تحرير الأكواد البرمجية سلسًا المطورون الذين يقدّمون السرعة والأداء على أن يكون المحرر مدفوعًا
محرر CoffeeCup HTML Editor محرر HTML مركّز على تطوير المواقع نسخ مجانية ومدفوعة ويندوز قوالب جاهزة، ومعاينة للصفحات، وتركيز قوي على HTML/CSS مطورو المواقع الثابتة على ويندوز، ومن يحبون أداة متخصصة بتصميم الصفحات
محرر IntelliJ IDEA IDE متقدم لجافا ولغات JVM نسخة مجانية وأخرى مدفوعة ويندوز، لينكس، macOS تحليل ذكي للكود، وإعادة بناء متقدمة، ودعم قوي لإطارات الويب فرق جافا وكوتلن الاحترافية، ومطورو الويب والمؤسسات التي تحتاج IDE قوي

عندما تتأمل هذا الجدول تلاحظ أنّ كل أداة من هذه الأدوات الخمس عشرة تحتل زاوية مختلفة في مجال أشهر محررات الأكواد البرمجية، فهناك من يناسب المبتدئ الذي يريد محرر نصوص برمجية مجاني وبسيط مثل Notepad++ أو gedit.

وهناك من يخدم فرق المؤسسات مثل IntelliJ IDEA و Eclipse، وهناك خيارات توازن بين الاثنين مثل VS Code و Sublime Text، لذلك يساعدك هذا التصور المجدول على تضييق دائرة البحث واختيار محرر أكواد واحد أو اثنين لتختبرهما عمليًا بدل التشتت بين خيارات كثيرة بلا معيار واضح.

كيف تختار أفضل برنامج محرر أكواد يناسبك؟

كيف تختار أفضل برنامج محرر أكواد يناسبك؟

السؤال المحوري هنا يدور حول الطريقة المثلى لاختيار محرر اكواد يناسبك أنت شخصياً وليس فقط ما يحبه الآخرون، لأنّ أسلوب الكتابة ونوع المشاريع ونظام التشغيل كلّها عوامل تحدّد ما إذا كان محرر معين مناسباً لك أم لا.

ومن وجهة نظري أهم خطوة هي أن تسأل نفسك عن طبيعة المشاريع التي تنوي تنفيذها: هل هي تطبيقات ويب؟ أم تطبيقات موبايل؟ أم أنظمة مضمّنة؟ أم أبحاث علمية بلغة مثل Python؟

ومما تجدر الإشارة إليه أنّ اختيارك لا يجب أن يكون نهائياً منذ اليوم الأول بل يمكنك تجربة أكثر من برنامج تحرير أكواد لفترة قصيرة حتى تتكوّن لديك قناعة حقيقية بما يناسبك، وأنا نفسي قد جربتُ مجموعة كبيرة من المحررات عبر السنوات، ولاحظت أنّ الأفضل ليس دائماً الأكثر شهرة، بل ما يساعدك على العمل بأقل احتكاك ممكن مع الواجهة.

وبرأيي أنّ الكثير من ذوي الخلفية العلمية يميلون إلى محررات مثل Vim وEmacs، بينما ينجذب مطورو الويب إلى Visual Studio Code وSublime Text وBrackets.

وحتى تسهّل على نفسك القرار يمكنك النظر إلى المعايير الآتية عند مقارنة أي محرر اكواد بآخر:

  • نوع المشاريع التي تنوي تطويرها، وهل يدعمها المحرر بشكل مريح
  • توافق المحرر مع أنظمة التشغيل التي تستخدمها
  • دعم قوي للغات البرمجة التي تعمل عليها بشكل يومي
  • وجود مزايا مثل الإكمال الذكي وتكامل Git وتصحيح الأخطاء
  • وجود مجتمع نشط وإضافات متجددة للمحرر
  • قوة المجتمع والدعم والوثائق التي تساعدك عند التعثر
  • توازن مقبول بين استهلاك الموارد وسرعة الأداء
  • توافر خصائص تصحيح وتشغيل واختبار من داخل المحرر
  • سهولة الواجهة ووضوح الاختصارات للمبتدئ والمتقدم
  • ملاءمة الترخيص لميزانيتك بين المجاني والمدفوع
  • مدى تفضيل سوق العمل أو الجهات التعليمية لمحرر معين في المجال الذي تستهدفه

بعد أن تقيّم هذه النقاط ستلاحظ أنّ خياراتك تضيق تدريجياً حتى تستقر على واحد أو اثنين من أشهر محررات الأكواد البرمجية وتبدأ بالتركيز عليهما.

ومن وجهة نظري الشخصية لا توجد مشكلة في أن تستخدم أكثر من محرر أكواد بحسب نوع المشروع، لأنّ المرونة هنا تساعدك على الاستفادة من نقاط القوة في كل أداة، وأعرف أشخاصاً استخدموا فيها برنامج Vim على الخوادم وVS Code على سطح المكتب وCloud9 في المشاريع السحابية في الوقت نفسه.

الأسئلة الشائعة عن أفضل برامج تحرير الأكواد

الأسئلة التي تدور حول اختيار محرر اكواد مناسب تتكرّر كثيراً بين المبتدئين والهواة والمحترفين، ولذلك من المفيد أن نجيب عن أكثر التساؤلات انتشاراً بطريقة مختصرة وواضحة حتى تتكوّن لديك صورة متوازنة عن عالم برامج تحرير الأكواد البرمجية المتاحة اليوم، ولا شك أنّ قراءة هذه الإجابات تساعدك على تجنب الأخطاء الشائعة عند اختيار أول محرر للأكواد تستخدمه في مسيرتك.

ما هو أفضل محرر أكواد؟

أفضل محرر للاكواد بالنسبة لك هو الذي يوفّر لك توازناً بين سهولة الاستخدام وقوة المزايا، فإذا كنت تطوّر تطبيقات ويب مثلاً فغالباً ستجد في Visual Studio Code أو Sublime Text خياراً عملياً، أما إن كنت تعمل على Java ضخمة فربما يناسبك IntelliJ IDEA أو Eclipse، ومن وجهة نظري الأهم أن تختار أداة تدعم اللغة التي تبرمج بها يومياً وتملك مجتمعاً نشيطاً يمكن الرجوع إليه عند الحاجة لأنّ هذا يختصر عليك وقتاً ثميناً في حل المشاكل وتعلّم الخصائص المتقدمة في محرر الاكواد الذي اخترته.

ما هو أفضل محرر أكواد الذكاء الاصطناعي؟

في الوقت الذي كثر فيه الحديث عن الذكاء الاصطناعي في المحررات فهذا قد جعل كثيراً من الأدوات تضيف مزايا مساعدة على مستوى الإكمال التنبّؤي وتوليد المقاطع البرمجية، وتبرز هنا أدوات مثل Visual Studio Code مع ملحقات تعتمد على نماذج ذكية، وكذلك بعض بيئات JetBrains التي دمجت خدمات توليد الشيفرة في المحرر نفسه، وبرأيي أنّ هذه الأدوات من شأنها أن تسرّع العمل عندما تستخدمها بحكمة، مع ضرورة ألا تعتمد عليها بالكامل حتى لا تفقد إحساسك بمستوى الشيفرة التي تكتبها.

أفضل محرر أكواد بايثون؟

عندما نتحدث عن أفضل محرر أفضل محرر أكواد بايثون (Python) تظهر عدة خيارات قوية مثل Visual Studio Code مع الإضافة الرسمية للغة Python وبرنامج PyCharm من JetBrains، وحتّى محررات خفيفة مثل Vim أو Emacs مع إعداد مناسب، ومما لا شك فيه أنّ المبتدئ يستفيد من أدوات تقدم له بيئة سهلة لتشغيل السكربتات ومراقبة المخرجات وتصحيح الأخطاء، ولذلك يميل كثيرون إلى VS Code أو PyCharm بينما يفضّل بعض المحترفين الاعتماد على Vim أو Emacs مع إعدادات خاصة تجعل تحرير الأكواد البرمجية أكثر سرعة ومرونة.

افضل محرر نصوص HTML؟

عند العمل على HTML وCSS وJavaScript تستطيع استخدام أي محرر نصوص برمجية مجاني تقريباً، إلا أنّ عدداً كبيراً من مطوري الواجهات يفضّل Visual Studio Code بسبب قوالبه الجاهزة وتكامله مع المتصفحات، في حين يجد آخرون راحتهم في Brackets أو Sublime Text، ومن وجهة نظري أنّ أهم ما تحتاجه هنا هو تلوين واضح للكود ومعاينة سريعة للنتيجة وإمكانية استعمال ملحقات لأطر مثل React أو Vue، وكل هذه المتطلبات متوافرة في أكثر من محرر اكواد حديث.

هل PyCharm أو Spyder أفضل؟

سؤال PyCharm في مقابل Spyder يُطرح كثيراً بين من يعملون بلغة Python في مجالات علم البيانات والتحليل العلمي، ومن وجهة نظري كلاهما محرر اكواد قوي له جمهوره، فـ PyCharm أقرب إلى بيئة تطوير عامة تركز على هندسة البرمجيات، بينما يركّز Spyder على بيئة شبيهة ببرامج التحليل العلمي مع وحدة تفاعلية ومخططات وأدوات تتناسب مع الباحثين، ولذلك لنكن صادقين مع أنفسنا ونعترف أنّ الاختيار هنا يعتمد على طريقة عملك، فإذا كنت تبني تطبيقات واسعة أو خدمات ويب فـ PyCharm خيار ممتاز، أما إذا انشغلت بحسابات علمية وتجارب بيانات فربما تفضّل Spyder الذي يبسط هذا النوع من العمل داخل المحرر ذاته.

في النهاية يتضح لك أنّ مجال برامج تحرير الاكواد واسع ومتنوع، بدءاً من المحررات البسيطة مثل Notepad++ وgedit ومروراً بـ محررات متخصصة مثل Brackets وCoffeeCup HTML Editor، ووصولاً إلى بيئات تطوير متقدمة مثل IntelliJ IDEA وEclipse وVisual Studio Code وAWS Cloud9.

كل ما قرأته هنا يهدف إلى أن يمنحك رؤية أوضح تساعدك على اختيار محرر الأكواد الأنسب لطبيعة مشاريعك وطريقة عملك، ومما لا شك فيه أنّ الاستثمار في تعلّم أداة واحدة على الأقل بصورة متعمقة يرفع إنتاجيتك ويجعل رحلتك مع تحرير الأكواد أكثر سلاسة ومتعة، لذلك ابدأ من الآن بتجربة بعض البرامج المتاحة واختر ما يناسبك، ثم استثمر وقتاً كافياً في إتقان اختصاراته ومزاياه لأنّ هذا القرار البسيط اليوم ينعكس غداً على جودة مشاريعك وثقتك بنفسك كمطوّر.

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات